• حفل «هوب غالا»: أمسية لرد الجميل

    قصر الذرة ميتشل

    انظر، يا مولاي! اصمت! هلا صمتت؟! يا لك من شخص غريب. لكنك ترتدي ملابس مثلهم… أنا أزدريك، أيها الذي يُدعى «آثور كينغ»، أنت وجميع أتباعك الإنجليز السخفاء! سيدة البحيرة، وذراعها مغطاة بأجود أنواع الساميت المتلألئ، رفعت سيف إكسكاليبور عالياً من حضن [...]